الكولاجين: ما أثبته العلم، وما لم يثبته
أصبح الكولاجين عنصراً لا غنى عنه في أقسام مستحضرات التجميل والعناية بالمفاصل. إليكم الحقائق المؤكدة، وما هو أقل تأكيداً.
ما هو الكولاجين
هو البروتين الهيكلي الأكثر وفرة في الجسم: الجلد، والأوتار، والأربطة، والغضاريف، والعظام. يتناقص إنتاجه بشكل طبيعي مع التقدم في العمر، مما أدى إلى انتشار فكرة تناول المكملات الغذائية للتعويض عن هذا النقص.
عند تناوله، لا يصل «مباشرة» إلى الجلد
هذا هو سوء الفهم الأكثر انتشارًا. يتم هضم الكولاجين الذي يتم تناوله مثل أي بروتين آخر: حيث يتم تقسيمه إلى أحماض أمينية وببتيدات صغيرة. ولا يتم نقله كما هو إلى التجاعيد أو الركبتين. بل إن الفرضية التي تعتمد عليها الأبحاث هي أن بعض الببتيدات تعمل كإشارة تحفز الخلايا المنتجة للكولاجين.
ما تظهره الدراسات
- البشرة: تشير عدة تجارب إلى تحسن طفيف في الترطيب والمرونة بعد 8 إلى 12 أسبوعًا، عند تناول 2.5–10 غرام يوميًا من الببتيدات المتحللة.
- المفاصل: نتائج مشجعة لكنها متفاوتة فيما يتعلق بألم المفاصل لدى الرياضيين.
- الكتلة العضلية: الكولاجين بروتين غير كامل، فقير بالليوسين. ولا يحل محل مصل اللبن في بناء العضلات.
كيفية الاختيار
يفضل اختيار الببتيدات المتحللة (لأنها تُمتص بشكل أفضل)، بجرعة لا تقل عن 2,5 غرام، مع وجود فيتامين C — الضروري لتخليق الكولاجين في الجسم. فبدونه، تفقد هذه المكملات جزءًا من فائدتها.
يجب تناول المنتج يوميًا لمدة 8 إلى 12 أسبوعًا قبل تقييم تأثيره. فهو مكمل غذائي طويل الأمد، وليس سريع المفعول.
هذه المعلومات مقدمة على سبيل الإرشاد ولا تحل محل نصيحة أخصائي الرعاية الصحية. في حالة الإصابة بمرض ما، أو الخضوع لعلاج حالي، أو الحمل، أو الرضاعة الطبيعية، استشيري طبيبك قبل البدء في تناول أي مكملات.









